أبو العدوس يفتتح أعمال المؤتمر النقدي السنوي الثاني والعشرين لكلية الآداب في جامعة جرش - Jerash University

أبو العدوس يفتتح أعمال المؤتمر النقدي السنوي الثاني والعشرين لكلية الآداب في جامعة جرش

افتتح الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس رئيس جامعة جرش بحضور محافظ جرش مأمون اللوزي ورئيس هيئة المديرين محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، وعميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور فؤاد عبد المطلب والعمداء في الجامعة وعدد من مديري الدوائر في محافظة جرش أعمال المؤتمر النقدي السنوي الثاني والعشرين لكلية الآداب تحت عنوان "الحس القومي والإسلامي في الأدب العربي الحديث" والذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها بمشاركة عدد من الباحثين والعلماء من الجزائر، العراق، فلسطين، الإمارات العربية، المغرب، عُمان، ماليزيا، الباكستان، نيجيريا، بالإضافة إلى الأردن، ويستمر يومين، ورحب الأستاذ الدكتور محمد ربيع رئيس مجلس أمناء جامعة جرش رئيس المؤتمر بالمشاركين والحضور في أكناف جامعة جرش وفي قسم اللغة العربية ، شاكراً لهم تحملهم متاعب السفر، ومعاناة التنقل، والحرص على الهوية اللغوية، والأدبية ، وعلى تواصلهم الدائم مع كلية الآداب. مؤكداً دأب قسم اللغة العربية، منذ إنشاء هذه الجامعة على ٳنجاز مؤتمره السنوي، وبسوية عالية، وظل يستقطب العلماء والباحثين من مختلف الجامعات العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن البحث العلمي يعد حاضنةً أساسية للفكر والإبداع، وقاعدة لكل تقدم علمي وأدبي ، لما يثيره من تداعيات وتجاذبات بين أفكار المؤتمرين ، وبين ربيع أن هذا اللقاء يتيح للمشاركين تبادل الخبرات والمعارف ويهيء فرصة الانتفاع بآراء الآخرين لتحسين السوية العلمية، وإحداث حراكٍ ممتد متراسلٍ. ووجه كلمته إلى المشاركين وقال: انتم أربابُ الفكر وعماد نهضة الأمة, ومعقد رجائها, فالأمة التي تطل على تاريخها, تقوى على تطوير حاضرها. من جانبه ثمن أبو العدوس راعي المؤتمر على الحضور مشاركتهم البناءة والمتميزة الجامعة فعاليات هذا المؤتمر وعلى الجهود المبذولة لمجاراة الحركة الأدبية والنقدية واللغوية العالمية، وتحقيق حركة نقدية ومواكبة الإبداعات الأدبية العربية، وأكد حرص جامعة جرش على التواصل مع الباحثين الإجلاء من كافة أقطار الوطن العربي للاطلاع بدورها العلمي والحضاري والثقافي لتحقيق رسالة الجامعة التي أنشئت من اجلها، ولفت إلى أن جامعة جرش رأت أن تبادر إلى الرهان على مرحلة جديدة للبحث وتؤسس ما نضج من الرؤى وتفتح مجال الدراسة على إمكانات التعليل والتأويل والتنظير، وتمنى لهذا المؤتمر التوفيق والسداد والخروج بتوصيات وتصورات من شأنها المساهمة في تحقيق الغاية المطلوبة منها، وأعرب عن أمله في أن ينعم المشاركون في هذا المؤتمر بطيب الإقامة في الأردن التي حظيت بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حامي الحمى، وراعي العلم والعلماء، وصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. وألقى الأستاذ الدكتور عمار ساسي من الجزائر كلمة نيابة عن المشاركين شكر فيها جامعة جرش وكلية الآداب وقسم اللغة العربية في الجامعة على تنظيميهم لهذا المؤتمر وتقديرهم للعلم والعلماء والباحثين في شتى الفنون والتخصصات، وقال أن هذا المؤتمر يحيك الباحث إلى كشف سر من أسرار النجاح والخير لهذه الأمة، وهو أن الأدب فن ورسالة إقناع وإمتاع وكلمة ولقمة متعة ومنعة، فكرة وحجرة وهو علم وعمل وخلق وفي الأخر إيمان وعمل صالح، وتطرق إلى موضوع المؤتمر وقال أن الإسلام والقومية في أدبنا العربي الحديث مبدآن أصليان وأساسيان في الفعل اللغوي والأدبي والنقدي، وأضاف أن البعدين الإسلامي والقومي يقودان إلى وحدة وقوة وتسوقان إلى خيرية وقدوة ،وقدم شكره للمشاركين والمشاركات من العلماء والباحثين الذين يغذون المؤتمر بكل ما هو جديد ونافع. هذا وقد تولى الدكتور زياد بني عمر عرافة الحفل وتقديم فقرات الحفل. وعلى هامش المؤتمر افتتح محافظ جرش بحضور مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري معرض الكتاب الذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع مديرية ثقافة جرش ويحتوي على العديد من الكتب الأدبية والثقافية والعلمية. بعد ذلك بدأت أولى جلسات العمل والتي ترأسها الأستاذ الدكتور صلاح جرار وقدم فيها الأستاذ الدكتور عمار ساسي من الجزائر ورقة عمل بعنوان " البعدان الوطني والإسلامي في مقولات الأديب محمد البشير الإبراهيمي دراسة وصفية تحليلية "، الورقة الثانية قدمتها الأستاذة الدكتورة ابتسام الصفار من العراق حملت عنوان" العراق في شعر نادر هدى"، بينما كان عنوان الورقة الثالثة التي قدمتها الدكتورة رابعة سوسواني من المغرب " البعد القومي الإسلامي في الشعر المغربي الحديث"، " تجليات الحس القومي والإسلامي في اتجاهات الشعر العُماني المعاصر دراسة تحليلية مقارنة " عنوان ورقة الدكتور احمد عبد المنعم حالو من سلطنة عُمان، الأستاذ الدكتور فؤاد عبد المطلب من الأردن قدم ورقة بعنوان " الحس القومي في كتابات فكرية مبكرة في القرن العشرين" طبائع الاستبداد"و" يقظة الأمة العربية" مثالان"، الدكتورة إيمان ربيع من الأردن قدمت الورقة الأخيرة في الجلسة الأولى بعنوان " الاتجاه الإسلامي في شعر غازي الجمل". الجلسة الثانية كانت برئاسة الأستاذة الدكتورة ابتسام الصفار قدم الورقة الأولى فيها الأستاذ الدكتور ماهر المبيضين من الإمارات بعنوان" " الحس القومي في مسرحية شمشون الجبار للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي - دراسة موضوعية فنيه "، الأستاذ الدكتور محمد زرمان من الجزائر قدم ورقة بعنوان "الاتجاه الإسلامي في أدب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" ". الأستاذ الدكتور حسن عبد الهادي الدجيلي من العراق قدم ورقة بعنوان " بنبوية المرجعية القرآنية في الخطاب السردي لرواية " قصة صورة يوسف حكاية حانة المدينة" ، " الخفاء والتجلي لسلطة الديني في قصيدة اللمرئي" ل" احمد بخيت"مقاربة تفكيكية تأويلية" كانت عنوان ورقة الأستاذة الدكتورة هداية مرزق من الجزائر، أما الدكتور مصطفى مأموني علوي من المغرب قدم ورقة بعنوان " تلقي زكي مبارك للقصيدة العربية في مدح الرسول صل الله عليه وسلم "، الدكتور أول إدريس عثمان من نيجيريا قدم ورقة بعنوان " الحس القومي الإسلامي في شعر عبد الرحمن العشماوي "، الورقة الأخيرة قدمها الأستاذ حسين عمر دراوشة من فلسطين بعنوان " تجليات الحس القومي الإسلامي في النسق اللغوي براويات المعتقلين الفلسطينيين " هذا وسيستأنف المشاركون مناقشة أوراق عملهم لليوم الثاني غداً وبواقع ثلاثة جلسات عمل.